نؤمن في أبتيموم أن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان. ونتيجة الصراعات التي تحدث في جميع أنحاء الوطن، يمكن أن يكون لانقطاع الأطفال عن الدراسة أثر مدمر على تنميتهم الاجتماعية والنفسية. ويمكن للمنظمات من خلال التدخل الجيد والتنسيق، وعمل خطط منهجية للتغلب على العقبات، الحد من أثر الانقطاع عن الدراسة على نمو الأطفال في أوقات الطوارئ والهشاشة (fragility).
أجرينا العديد من الاستشارات بشان التعليم في حالات الطوارئ وحالات الهشاشة. فعلى سبيل المثال، عملنا مع منظمة إنقاذ الطفل على وضع تصور للمدارس بوصفها "بيئة آمنة" في فلسطين. و دمجنا المفهوم الدولي في الواقع الفلسطيني، وذلك بعد دراسة الأدبيات، وإجراء دراسة نوعية وكمية شملت المدارس التي تحتاج إلى الحماية في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس وغزه.
تؤمن أبتيموم بأهمية الحفاظ على الثقافة، بالرغم من الظروف، التي غالبا ما يتم تهميشها في أوقات الطوارئ والهشاشة. وتؤمن بفوائدها في التماسك الاجتماعي، والتفاؤل في أوقات الشدة.
وفي هذا الإطار، عملنا على تقييم البرنامج الوطني لمؤسسة صابرين (الموسيقا للجميع) بدعم من الممثلية النرويجية، إضافة إلى التخطيط والتقييم لمشاريع ثقافية أخرى وبناء أنظمة متابعة ، وتقييم لمؤسسات ثقافية.